تباشير دعم روسي عبر توريد المشتقات النفطية…والسوريون يهللون: يسهم في فك الحصار بالتعاون مع دولتنا


الأزمة السورية - أزمة الوقود

.

أعلن سيرغي أكسيونوف رئيس جمهورية القرم الروسية اليوم نية بلاده تصدير القمح والمنتجات النفطية إلى سورية بقوله: هناك خطط لتوريد القمح والمنتجات البترولية وأدوات الطاقة ومنتجات مصنع كيرتش وإعادة بناء خطوط السكك الحديدية في الجمهورية العربية السورية، المباحثات تسير في كل الاتجاهات ولكن بشكل عام، فإن الطلب على القمح والمنتجات البترولية قائم بالتأكيد.
وأضاف: تحديد الشركات، سواء من القرم أو من الجزء البري من روسيا، التي تحتاج إلى توريد المنتجات إلى سورية، ونحن الآن بصدد التنظيم، بما في ذلك لعملية النقل، لدينا تسليم جزئي للبضائع برا إلى موانئنا ومن ثم سيتم الشحن”.

ارتياح شعبي
هذا الإعلان أثار موجة من الارتياح في الشارع السوري، الذي يحاول التصدي للعقوبات الظالمة بكل ما يستطيع لكسر طوقها والوقوف مع دولته لحين إعلان النصر الاقتصادي بعد تحقيق النصر العسكري على أكثر من 80 دولة بمقدمتها دول كبرى كأميركا التي تحارب الشعوب في لقمة عيشها لإبقاء على سطوتها في وقت تنادي بحقوق الإنسان بكل عنجهية.

انفراج مرتقب
“سينسيريا” بحثت أصداء هذا التصريح لدى السوريين، الذين رحبوا بهذه الخطوة، التي كانت ينتظرونها من حليفهم القوي الذي طالما ساندهم طيلة سنوات الحرب.
وفي هذا الصدد قال حسن ابراهيم: كنا ننتظر هذا الدعم من حليفنا الروسي القوي و شعرنا بالارتياح لدى سماع هذا الخبر، و نأمل انفراج هذه الأزمة بأقرب وقت بعد هذه التصريحات.
وبذات النبرة ذهبت لارا العلي لتؤكد أن روسيا كانت عند حسن ظن السوريين في كافة المراحل الصعبة طيلة سنوات الحرب، ونأمل أن تسهم أيضاً في فك الحصار عن السوريين بالتعاون مع الدولة السورية.
أما محمود سلمان فأبدى ثقته بأن الدعم الروسي في حال تحويله إلى واقع سيسهم في انفراج أزمة الوقود التي يعاني منها السوريين، في حين أكد أنه في حال تنفيذ ذلك سيصبح الباقي بيد الحكومة، وذلك عبر اتخاذ خطوات جادة للعمل باتجاه حل الأزمة الحاصلة.

231 الآراء